بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ما جيت من الرياض جاءتني جرثومة المعدة وجرثومة في القولون اسمها الأميبا
وقعدت يومين طايح في الفراش ما أقدر حتى أروح الدوام.
رحت للطوارئ لأني متوقع انو من القولون بس كان هايج وفعلاً اخذت ابره عشان يخف الألم وللأسف زاد واضطررت أرجع مره ثانية للطوارئ.
بس الحمدلله المرة هذي كان فيه دكتور مهتم بالمريض واخذ القياسات الحيوية من ضغط ونبض وسوالي فحص سريري وقال غالباً جرثومة المعدة.
بعد التحاليل اتضح انو عندي جرثومة المعدة والأميبا.
على أساسها صرفلي الدكتور ٣ أنواع من المضادات للمعدة وواحد للأمعاء.
طبعاً...، من يوم ما بدأت آخذ الأدوية حسيت بالراحة وألم البطن قاعد يروح بس كمان النوم صار معها يروح.
أحاول انام مايجيني نوم، أحاول أغمض عيوني كأني أخذت موانع نوم.
قعدت على الحالة هذي ٧ أيام وكل يوم يقل نومي ويزيد التزامي بالصلاة في وقتها وفي المسجد بالسنن الرواتب والأذكار.
وكل يوم أوح الدوام بدري (طبعاً عادة مكتسبة من أبي) ....، أنا وأصدقائي قروب المطانيخ نبغى نجتمع لكن دايماً تشغلنا الدنيا، كل ما نخطط نتقابل ما تتيسر الين أبو بدر كلمني ومن قدره في قلبي ما رديته وقررت اننا نجتمع ونغير النشاط المعتاد.
يعني نروح مقهى من باب التغيير أو نجتمع لوقت محدد بس وكل واحد يتعشى في بيته؛ المهم انا توليت زمام الأمور وسلطان أشار عليا بمقهى فيه غرفة VIP فيها بلياردو وجلسات أرضية وطاولة سداسية عليها لعبة الجكارو ومجموعتين من أوراق اللعب.
بعد عدد من التصويتات في قروب المطانيخ (اسم قروبنا في تطبيق الواتس) كان عدد الشباب المؤيدين لهذا المقهى تقريباً ٨ منهم اثنين احضروا أبنائهم معهم.... يتبع