رحت للدكتور في اليوم الرابع وكان معايا زوجتي وأختي عشان لو سأل الدكتور عن شي وأنا ماكنت اعرفه او مدركه خلال الأسبوع لأن انتباهي يتشتت وفيه أشياء ممكن افوتها وكلام ما أسويله فلتره واللي هوا عكس عادتي لأن غالباً كلامي يكون موزون ولا أبذل مجهود عشان أتكلم....
بس الفترة الأخيرة سرت اقدر أقول كل شي بدون فلتر وبدون حساب للكلام اللي أقوله، وممكن هذا بسبب زيادة الثقة في نفسي واللي واحدة من أعراض ثنائي القطب.
قالتلي اختي واحنا في الطريق للمستشفى واعطتني مثال مرض السكري عندها مريضَين اثنين عندهم السكر لمن ياخذو نفس الجرعه من نفس العصير واحد يرتفع عنده السكر والثاني لا مع انو نفس المرض؛ كان هدفها من المثال انها تشرحلي انو مو شرط اذا عندي ثنائي القطب يكون نفس أي شخص ثاني و علاجه نفس علاجهم لان كل حاله من هذا المرض تعتبر الى حد ما مختلفة من شخص لأخر.
الدكتور قالي استمر على الدوا المنوم لأن النوم هو علاج ثنائي القطب، ، وصرف لي دوا ثاني عباره عن نص مرتين في اليوم.
سألت الدكتور اهم سؤال؛ كيف اقدر اتأكد انو مارح تجيني نفس الهلاوس اللي سببتلي مشاكل مع زوجتي وعائلتي، وهل ممكن اللي حصل لي مس؟
الدكتور أعطاني مثال طمني كثير، قالي مريض القرحه بالمعدة لو جاله مس هل نروح نقرا عليه وما نعالج القرحه؟ او نعالج القرحه ونوديه لشيخ يقرا عليه؟
اقنعني تماماً انو مهما كان فيا من شي غير ثنائي القطب لازم اول شي اسوي كنترول عليه بالنوم الكافي وتثبيت وقت النوم....يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق